ويمزج الضامن في معرضه الجديد بين اللوحة والصورة، حيث يفتح المعرض على جملة من صور الدمار التي خلفتها الحرب على لبنان، بقصد توجيه النظر لمعاناة الأطفال هناك، بالاضافة إلى نحو 20 لوحة. والألوان المستخدمة هي الاكريليك والكثير من المواد المضافة للعمل الفني مثل المعجون والورق ولحاء الخشب وقصاصات الصحف.
ويقام المعرض في مركز المناهل للفنون التشكيلية والأدبية بالطائف، وذلك ضمن برنامج التنشيط السياحي لمحافظة الطائف، حيث يعرض الضامن تجربته الأخيرة نحو الألم الذي يصيب اللبنانيين.
وقال إن الفنان كائن سياسي، مستنفر دائماً وأبداً إزاء أحداث العالم، المأساوي والملتهب منها كما الهادئ العذب، وهو يتشكل على شاكلة تلك الأحداث، مضيفاً أن "الرسم لم يوجد لتزيين الشقق . إنه سلاح في حرب هجومية ودفاعية ضد العدو".
والضامن فنان تشكيلي له العديد من المعارض الشخصية في السعودية وعدد من الدول العربية والأوربية إضافة إلى الولايات المتحدة، وهو عضو في عدد من الجمعيات الفنية في مدينته القطيف (شرق) وفي أنحاء السعودية ودول عربية أخرى.
كما ألف عددا من الدراسات الفنية بينها كتاب الحركة التشكيلية في المنطقة الشرقية، قراءة في بيوغرافيا الفن التشكيلي للساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية، وكتاب: الجورنيكا، أشهر أعمال الفنان بيكاسو، دراسة نقدية.
للإطلاع على نص الخبر وتعليقات القراء